Evolving Horizons | آفاق تتطور

آفاق التطور | آمل أن تكون كذلك

روح الوطن 🇦🇪

في هذه الأرض، لا تنتظر الأيام كما تريد في أماكن أخرى. كل شروق شمس في الإمارات عصر جديد وعدت جديدة، وخطوة إضافية نحو الغد، وكل حجر فياتها طرق وكل نخلة في صحرائها يحكي قصة شعبٍ علّمته قياداته، من الشيخ زايد رحمه الله الشيوخ إلى الإنجازاء، أن الحلم لا يُترك للنوم، بل يُوقظ بأنها حقيقية. من الخيام الصغيرة إلى أبراج الشامخة، ومن الدروب الرملية إلى المشاريع والمطارات، ومن مجلس صغير يضم أهالي السكنية إلى منصة عالمية تضيء باسم الوطن، هذه هي الإمارات، وطن لم يُبن بالصدفة، بالإصرار والإيمان وروح قادته الذين وضعوا من المستحيل ممكنًا. كل شارع، وكل ركن، وكل لحظة في هذا الوطن تحمل فياتها هويته، وتعكس اعتزازنا بما فينا وقيمنا، وبالأصل الذي يجمعنا جميعا.

الإمارات لم تبنِ ناطحات عميقة السحاب فقط، بل بنت إنسانها، ورست فيه شغف العمل وكرامة العطاء وحب الانتماء لوطنه. هل تعلم هنا لا ينتظر التغيير، بل يكون هو الغد. هذا الإيقاع المبهر للحياة، تعلمنا أن الاعتزاز بهويتنا، يسيطر على قيمنا، والتمسك بالأصالة مع الانفتاح على المستقبل، هو ما يجعلنا نتقيّد مع الزمن دون أن نفقد جوهرنا. نحن لانعم بتخصصات الإمارات فقط… نحن تخصصاتها في نفوسنا، في أفكارنا، في طموحنا، وفي وفائنا لقيم الشيخ زايد والشيوخ الذين يلبسوا من الصحراء وطن يشجع، ومن حلم دولة يفتخر بها الجميع.

بقلم محمد الشامسي 🖊️

روح الأمة 🇦🇪

على هذه الأرض، لا تمر الأيام كما تمر في غيرها. كل شروق شمس في الإمارات يحمل وعدًا جديدًا، وخطوة نحو الغد، وكل حجر في شوارعها، وكل نخلة في صحرائها، تحكي قصة شعب قاده قادته، من الشيخ زايد، رحمه الله، إلى الشيوخ الحكماء، الذين علمونا أن الأحلام لا تُخلق للنوم بل للاستيقاظ لتصبح حقيقة. من الخيام البسيطة إلى ناطحات السحاب الشاهقة، ومن الممرات الرملية إلى الموانئ والمطارات الصاخبة، ومن مجلس قرية صغير إلى مسرح عالمي يسطع باسم أمتنا، هذه هي الإمارات العربية المتحدة، بلد لم يُبنَ بالصدفة، بل بالعزيمة والإيمان ورؤية قادته الذين جعلوا المستحيل ممكنًا. كل شارع، كل زاوية، كل لحظة تحمل هويتها وتعكس فخرنا بماضينا وقيمنا والتراث الذي يوحدنا جميعًا.

لم تكتفِ الإمارات ببناء ناطحات السحاب، بل بنت شعبها، وغرست فيه شغف العمل، وكرامة العطاء، وشعورًا عميقًا بالانتماء. هنا، لا ينتظر المواطنون التغيير، بل يصبحون هم التغيير. في إيقاع الحياة السريع، تعلمنا أن الاعتزاز بهويتنا، واحترام قيمنا، والتمسك بتراثنا، واحتضان المستقبل، هو ما يسمح لنا بالارتقاء دون أن نفقد جوهرنا. نحن لا نعيش في الإمارات فحسب، بل نعيشها فينا، في أفكارنا، وطموحاتنا، وولائنا لقيم الشيخ زايد والشيوخ الذين حوّلوا الصحراء إلى وطن، والحلم إلى وطن يُعجب به العالم.

بقلم محمد الشامسي🖊️

العودة إلى المدونة

اترك تعليقاً

يرجى ملاحظة أن التعليقات تحتاج إلى الموافقة قبل نشرها.